بيرنوتات وبويل يعقدان اجتماعًا طارئًا مع الرؤساء التنفيذيين في وول ستريت، ونموذج «أنثروبيك» الجديد يثير قلق الجهات الرقابية المالية
أخبار BlockBeats، 10 أبريل، وفقًا لبلومبرغ، الولايات المتحدة استدعت وزيرة الخزانة يلين ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول على وجه السرعة الرؤساء التنفيذيين لأكبر بنوك وول ستريت إلى مقر وزارة الخزانة في واشنطن يوم الثلاثاء الماضي لإجراء مناقشة خاصة حول المخاطر الكبيرة التي يشكلها أحدث نموذج للذكاء الاصطناعي من شركة «أنثروبيك»، «ميثوس»، على الأمن السيبراني.
ومن بين الرؤساء التنفيذيين الحاضرين: جين فريزر من سيتي جروب، وتيد بيك من مورغان ستانلي، وبراين موينيهان من بنك أوف أمريكا، وتشارلي شارف من ويلز فارجو، وديفيد سولومون من جولدمان ساكس. لم يتمكن جيمي ديمون من بنك جي بي مورغان تشيس من الحضور بسبب ظروف غير متوقعة. وقد صنفت الهيئات التنظيمية العليا جميع البنوك المدعوة على أنها مؤسسات مالية ذات أهمية نظامية.
أعلنت شركة «أنثروبيك» أن برنامج «ميثوس» قادر، بناءً على أوامر المستخدم، على تحديد الثغرات الأمنية في جميع أنظمة التشغيل ومتصفحات الويب الشائعة تقريبًا واستغلالها. تشعر الجهات التنظيمية بالقلق من أن يفتح هذا النموذج، بمجرد وقوعه في أيدي القراصنة، عهدًا جديدًا من الهجمات الإلكترونية.
لم تفتح شركة «أنثروبيك» حتى الآن برنامج «ميثوس» إلا لعدد قليل من المؤسسات التقنية والمالية، بما في ذلك «أمازون» و«آبل» و«جيه بي مورغان تشيس»، وجميعها جزء من مبادرة «بروجيكت غلاسوينغ» التي تهدف إلى معالجة الثغرات الأمنية الحرجة في الأنظمة بشكل استباقي.
وفي الوقت نفسه، تخوض شركة «أنثروبيك» معركة قانونية مع إدارة ترامب بشأن تصنيف البنتاغون للشركة على أنها «خطر على سلسلة التوريد»، حيث رفضت محكمة الاستئناف الفيدرالية هذا الأسبوع طلبًا بوقف سريان هذا التصنيف.
يُعد هذا الاجتماع الطارئ أحدث مؤشر من الجهات التنظيمية على أن الهجمات الإلكترونية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي تُعد من بين أكبر المخاطر التي تواجه القطاع المالي، كما أنه يعكس بشكل مباشر سلسلة ردود الفعل التنظيمية التي أثارها إطلاق برنامج «ميثوس».
