ماتريكس بورت: بعد تراجع إجمالي بنسبة 63% لسعر الإيثريوم في هذه الجولة، يختبر العملة الآن مستوى مقاومة القناة الهبوطية، حيث يُعد التحوط باستخدام غاما الخيارات السبب الرئيسي وراء الارتداد الأخير
وفقًا للمحلل المستقل ماركوس ثيلين، سجلت عملة الإيثريوم انخفاضًا إجماليًا بنحو 63% خلال هذه الدورة، حيث وصلت إلى أدنى مستوى لها عند 1837 دولارًا، ويختبر السعر الحالي مستوى المقاومة الفنية عند الحافة العليا للقناة الهبوطية.
كان الانتعاش الأخير في الأسعار مدفوعًا بشكل أساسي بتدفقات رأس المال في سوق الخيارات وآلية التحوط «غاما»، دون حدوث تغييرات جوهرية في العوامل الأساسية. على الرغم من أن الطلب على صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة (ETF) قد أظهر بعض بوادر الانتعاش، إلا أن مراكز المشتقات المالية تظل العامل الأساسي الذي يؤثر على الاتجاهات الأخيرة. يشير المحللون إلى أن السمات المالية لعملة الإيثريوم أصبحت أكثر وضوحًا، وأن تحركات أسعارها بدأت تنفصل عن فئات الأصول الرئيسية التقليدية. إن الإطار التقليدي لـ«الاستعداد للمخاطرة» و«الابتعاد عن المخاطرة» يتمتع بقدرة تفسيرية محدودة، وقد يكون سوق العملات المشفرة بصدد تشكيل منطق تسعير أكثر استقلالية، حيث تستحق بنية المراكز وتدفقات رأس المال متابعة مستمرة.
