تقرير: عمليات الاحتيال عبر الهندسة الاجتماعية تظل التهديد الأكبر لمستخدمي العملات الرقمية في 2025
أخبار BlockBeats، 31 أكتوبر، أصدرت WhiteBIT تقريراً يفيد بأن عمليات الاحتيال عبر الهندسة الاجتماعية لا تزال تمثل التهديد الأكبر الذي يواجه مستخدمي العملات الرقمية. يظهر التقرير أن 40.8% من حوادث أمن العملات الرقمية هذا العام تضمنت خداع الضحايا من خلال فرص استثمارية وهمية أو انتحال الشخصية. كما شكلت الهجمات التقنية على المحفظة الرقمية (مثل التصيد الاحتيالي، البرمجيات الخبيثة، أو برامج تسجيل لوحة المفاتيح) 33.7% من الحوادث.
علاوة على ذلك، تم تسليط الضوء على منصات المراسلة، وخاصة تلغرام، حيث تضمنت أكثر من 10% من عمليات الاحتيال ما يسمى بـ "احتيال التمرير"، حيث يتم توجيه المستخدمين إلى قنوات احتيالية. "بينما تعتبر الهجمات القائمة على التكنولوجيا أمراً بالغ الأهمية، فإن معظم التهديدات تستهدف السلوك البشري. ولهذا السبب يعد الدفاع الاستباقي أمراً ضرورياً."
لا يشمل هذا الدفاع الاستباقي استخدام المصادقة الثنائية أو الاعتماد على محفظة رقمية ومنصة تداول آمنة فحسب، بل يتضمن أيضاً عدم مشاركة البيانات الحساسة أبداً والتحقق بعناية من الروابط (URLs) لضمان حدوث جميع التفاعلات على المنصات الرسمية فقط.
تعكس هذه النتيجة مخاوف الصناعة بشكل عام. فقد ذكر تقرير لشركة Certik أنه في النصف الأول من عام 2025 وحده، تسببت جرائم العملات الرقمية في خسائر تقارب 25 مليار دولار، بينما سلطت Chainalysis الضوء على اختراق Bybit، الذي يُعتقد أنه تم تنظيمه من قبل مجموعة لازاروس الكورية الشمالية، باعتباره أكبر سرقة في تاريخ العملات الرقمية، بإجمالي 1.5 مليار دولار.
