يشجع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي البنية التحتية لتقنية سلسلة الكتل (البلوك تشين)، من خلال 42 حالة تغطي المدفوعات والمناخ والهوية الرقمية.
يُظهر أحدث تقرير صادر عن كوينتيليغراف ريسيرش أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يطبق تقنية سلسلة الكتل (البلوك تشين) في بناء البنية التحتية الرقمية العامة، مع التركيز على معالجة قضايا الشفافية والكفاءة التعاونية وتبادل البيانات الموثوقة في الأنظمة الحكومية.
يحدد التقرير "التكنولوجيا الجديدة، الشركاء الجدد" 42 حالة عملية تغطي مجالات مثل المدفوعات الرقمية، والشمول المالي، وتمويل المناخ، وإدارة البيانات، والاستثمار المجتمعي، ومن بينها 7 حالات تركز على الهوية الرقمية وأنظمة البيانات، موزعة بشكل أساسي في الاقتصادات النامية في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا وأوروبا الشرقية. يشير البحث إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يتبنى نهج "التجريب - التحقق - التوسع"، حيث يتعاون مع الحكومات والمطورين والشركات المحلية لتنفيذ مشاريع صغيرة النطاق أولاً ثم الترويج لها تدريجياً بناءً على النتائج الفعلية. كما أنها تؤكد على بنية "غير مرتبطة بمنصة محددة" للحفاظ على انفتاح النظام وقابلية التشغيل البيني. علاوة على ذلك، يسلط التقرير الضوء على أهمية الحوكمة والتحكم في المخاطر، مشيرًا إلى أن تطبيق تقنية البلوك تشين في الأنظمة العامة يتطلب حماية الخصوصية المصاحبة، والأطر التنظيمية، وآليات التدقيق لمنع إساءة استخدام البيانات ومخاطر العقود الذكية. بشكل عام، تتوسع تقنية البلوك تشين من السيناريوهات المالية إلى البنية التحتية للحوكمة العامة، لتصبح واحدة من الخيارات التكنولوجية المهمة للتحول الرقمي في مختلف البلدان.
