رَأسِيّ: من المتوقع أن يصل الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي إلى 2.52 تريليون دولار في عام 2026
أخبار بلوك بيتس، 14 مارس. أصدرت شركة الأبحاث الدولية غارتنر أحدث توقعاتها، متوقعة أن الذكاء الاصطناعي العالمي سيصل إجمالي الإنفاق إلى 2.52 تريليون دولار في عام 2026، بزيادة قدرها 44٪ عن عام 2025. يشهد الذكاء الاصطناعي تحولاً جذرياً: فالطبقة الأساسية تشهد ترشيداً، بينما تشهد طبقة التطبيقات انفجاراً في الابتكار. يلخص غارتنر هذا الأمر بأنه "تطوير مزدوج السرعة" - حيث تنضج النماذج الأساسية، وتعمل طبقة التطبيق على تسريع الابتكار.
تشير شركة غارتنر إلى أنه بحلول عام 2026، دخل الذكاء الاصطناعي التوليدي "مرحلة خيبة الأمل" على منحنى نضج التكنولوجيا. هذا ليس فشلاً تقنياً، بل هو تصحيح ضروري مع عودة السوق إلى العقلانية. أظهرت الأبحاث التي أجراها فريق مشروع ناندا التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن 95% من المشاريع التجريبية للذكاء الاصطناعي التوليدي للمؤسسات لم تحقق قيمة تجارية قابلة للقياس، مما يسلط الضوء على تحديات التنفيذ الخطيرة.
تتجه استراتيجيات الشراء المؤسسية نحو البراغماتية، وتميل أكثر نحو الحصول على قدرات الذكاء الاصطناعي المدمجة من موردي البرامج الحاليين، مما يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح ميزة قياسية في برامج المؤسسات. لم يعيق الشراء العملي الاستثمار في البنية التحتية. يشير التقرير إلى أن الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي سيصل إلى 1.36 تريليون دولار في عام 2026، بنمو يبلغ حوالي 49٪ مقارنة بعام 2025.
يشهد مستوى التطبيقات طفرة ابتكارية هائلة. تتوقع شركة غارتنر أنه بحلول عام 2028، ستكون أكثر من نصف نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تستخدمها المؤسسات نماذج خاصة بمجال معين، مع وجود زخم قوي واضح بالفعل في عام 2026.
يبرز الذكاء الاصطناعي الفاعل كاتجاه تكنولوجي أساسي في عام 2026. بخلاف الذكاء الاصطناعي التوليدي التقليدي، يمكن لوكلاء الذكاء الاصطناعي اتخاذ القرارات والتخطيط وتنفيذ المهام بشكل مستقل. على سبيل المثال، في تحسين تكلفة الحوسبة السحابية، يمكن لوكلاء الذكاء الاصطناعي المراقبة والضبط التلقائي بشكل مستمر، مما يحول تحسين التكلفة من "الرؤية بعد الحدث" إلى "التنفيذ المستمر". تعمل أنظمة الوكلاء المتعددين على تعزيز هذه القدرة بشكل أكبر.





