إلغاء إعفاءات النفط الإيراني وتدهور الوضع في هرمز، وزيادة تقلبات الأصول عالية المخاطر
في 8 يوليو، تركزت أنظار الأسواق العالمية على تدهور الوضع في الشرق الأوسط مرة أخرى. لم تقتصر الولايات المتحدة على توسيع نطاق الضربات العسكرية ضد إيران، بل ألغت أيضًا إعفاءات بيع النفط الإيراني، مما زاد من مخاطر الأمن في مضيق هرمز، وارتفعت أسعار النفط العالمية بنحو 5%، مما يعكس بدء السوق في إعادة احتساب عدم اليقين في إمدادات الطاقة.
لم تعد الأحداث مجرد صراع عسكري منفرد، بل أصبحت المخاطر المتعلقة بنقل الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية تتصاعد بشكل متزامن. تواصل إيران تعزيز مطالبها بالسيطرة على مضيق هرمز، بينما رفعت القوات الأمريكية مستوى تهديد الشحن المحلي إلى "خطير"، مما يعني أن نقل الطاقة العالمي لا يزال يعاني من تقلبات كبيرة. من ناحية أخرى، تخطط المملكة العربية السعودية لتوسيع خط أنابيب النفط في البحر الأحمر، مما يدل على أن الدول المنتجة الرئيسية للنفط قد بدأت في التخطيط لمسارات نقل بديلة لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز.
فيما يتعلق بالسياسة النقدية، أشار الرئيس ويليامز إلى أن تراجع أسعار الطاقة يساعد في تحسين التضخم على المدى القصير، لكن السياسة الحالية لا تزال في مكانها المناسب، ولم تقدم توجيهات واضحة بشأن اتجاه أسعار الفائدة المستقبلية، وستظل تعتمد على بيانات الاقتصاد لتعديل السياسة.
من الجدير بالذكر أن مخاطر قطاع التكنولوجيا في الأسهم الأمريكية قد ارتفعت أيضًا. وصلت تقلبات مؤشر ناسداك 100 إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عشرين عامًا، واستمرت التداولات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في التركيز بشكل كبير، وقد بدأت بعض المؤسسات في وول ستريت في استخدام الخيارات كوسيلة للتحوط، وتحويل الأموال تدريجياً نحو الصناعات الدفاعية مثل الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية الأساسية، مما يعكس الضغط على الأسهم التكنولوجية ذات التقييمات المرتفعة.
فيما يتعلق بسوق العملات المشفرة، لا يزال البيتكوين يحافظ على نطاقه، حيث تتركز السيولة في السوق على المدى القصير بشكل رئيسي حول 62500 دولار و60000 دولار من الأسفل، وأيضًا 64300 دولار و67700 دولار من الأعلى، في أربعة نطاقات تصفية رئيسية. مع استمرار الأحداث الكلية في التأثير، لا يزال السعر عرضة للتصفية حول المراكز ذات الرافعة المالية العالية، ومن المتوقع أن تظل التقلبات قصيرة الأجل مرتفعة، ويجب على السوق متابعة الوضع في الشرق الأوسط وأسعار النفط وتغيرات المشاعر العالمية.
